أفيلال : مياه سد سيدي محمد بن عبد الله نقية ومطابقة لمعايير الجودة
دعت كاتبة الدولة المكلفة بالماء شرفات أفيلال في تصريح لراديو بلوس الى ايقاف الجدل حول تلوث مياهسد سيدي محمد بن عبد الله والذي زادت تخوفات الساكنة مؤخرا من مياهه نافية الاخبار المتداولة حول تدهور مياه السد و التي خلقت ارتباكا لدى الساكنة بعض المناطق بجهتي الرباط والدار البيضاء .

وجددت الوزيرة مرة اخرى في نفس التصريح ان كل التحاليل التي تم القيام بها على مستوى المياه الخام المخزنة بالسد أو المعالجة أو المنتجة والموزعة بسد سيدي محمد بن عبد الله، اثبتث انه لم يطرأ عليها أي تغيير  أو تدهور على صعيد الجودة وبأنها مطابقة لمعايير الجودة المنصوص عليها من طرف منظمة الصحة العالية ، مشددة على مصداقية التحاليل التي تم القيام بها من قبل مختبر معتمد هو مرجع ليس على الصعيد الوطني فقط وانما على الصعيد الافريقي و مصادق عليه بعلامة ايزو من قبل المنظمة واكثر كفائة و خبرة و تجهيزا من ناحية التحاليل ومصداقيتها ، لذلك تطمئن الوزيرة ساكنة المنطقة بشرب المياه كما جرت العادة بذلك معلنة  انه في حال وجود تلوث بالسد او أي منشئة اخرى فان السلطات المختصة ستعلن عن ذلك .

وأوضحت المسؤولة  لراديو بلوس  ان جميع مياه السدود معرضة للتلوث ولكن الاثر على حقينة السد تبقى منعدمة لان حقينة السد تحتوي كمية كبيرة من المياه و يتم تنقيتها قبل تصل للمواطنين وهناك العديد من الاجراءات قبل توزيع المياه  وفي حال وجود مخاطر على السدود يتم ايقاف الانتاج و اخبار الساكنة بان هناك تدهور في جودة المياه وهذا الامر لا يمكن اغفاله على اساس ان فيه مسؤولية مدنية تضيف الوزيرة   .

هذا وجددت كاتبة الدولة المكلفة بالماء شرفات أفيلال، مساء الاثنين 29 يناير 2018 بالرباط، خلال اجتماع للجنة البنيات الأساسية والطاقة والمعادن والبيئة بمجلس النواب خصص لإعطاء توضيحات بخصوص ما راج عن سد سيدي محمد بن عبد الله ،  التأكيد على جودة المياه المنتجة بالسدالمذكور  مشيرة الى أن جميع المؤشرات التي تقيم معايير الجودة، سواء المتعلقة بنسبة النيترات أو الخصائصالبكتيرية والكيميائية، كلها تثبت بأن المياه الموزعة مطابقة لمعايير الجودة.

 وأكدت خلال الاجتماع  أن آثار نسبة هذا التلوث "شبه منعدمة"من ناحية جودة المياه الخام.وأبرزت أن المياه الخام بحقينة هذا السد تراقب بشكل دوريمن قبل وكالة الحوض المائي لأبي رقراق الشاوية وأيضا المكتب الوطني للكهرباء والماءالصالح للشرب، مضيفة أنه في كل خمس سنوات تتم عملية جرد دوري لمصادر التلوث لهذا السد(آخرها تم ما بين 2016 و2017 ).