كيف نتعامل مع الطفل السارق
السرقة عند الأطفال الأطفال قبل سن الثلاث سنوات يسرقون لأنّهم لم يتعلمو أن ما يقومو به من أخد ممتلكات الأخرين أمر خاطئ، ويجب عدم القيام بذلك، أما في سن الثلاث سنوات حتّى سبعة سنوات فهم يسرقون ليتعلمو، بمعنى الأشياء التي تخصهم تختلف عن الأشياء التي تخص المقربين لهم من العائلة كا أخوانه وأبويه، أما في سن تسع سنوات يصبحو قد أدركو جميع الأمور التي يقومو فيها، أما عندما يسرقون لأسباب أخرى هنا يجب تدخل الأهل لإرشادهم

هناك عدة أمور يجب اتباعها مع الطفل السارق أهمها: عدم الإنفعال والعصبية، يجب علينا أخذ الوقت الكافي لمعرفة حل المشكلة بهدوء، والتكلم مع الطفل بهدوء، لمعرفة السبب من وراء قيامه بذلك.[١] إرشاد الطفل، فهو يسرق لأنّه لم يتعلم بأنّ هذا الفعل خاطئ، فيجب شرح الأمر له وتعليمه أنّ ما قام به فعل خاطئ فلا يجوز له أخذ شئ ليس ملكه.[٢] إعادة ما تم سرقته، بعد تبيان أنّ ما قام به هو أمر خاطئ، وذلك بالأعتذار من الطرف الأخر لما فعله معه، أما اذا كان المسروق من الوالدين فيجب على الوالدين تقديم خيارات للطفل لإعادة المال المسروق كالقيام بأعمال المنزل مثلاً.[٢] طلب المساعدة من طبيب الأسرة، أو الأخصائي الإجتماعي في المدرسة، للمساعدة على حل مشكلة السرقة.[٢] مراقبة سلوك الطفل بإستمرار وإبعاده عن المواقف التي تتميز بالأغراء للسرقة.[٢] تنمية ما يسمى بالملكية لدى الأطفال، بالفطرة كل شخص لديه الرغبة في التملك، فيجب على الأهل تنمية هذا الشعور عند الاطفال بتخصيص لعبة خاصه له والتصرف بها كما يرغب، كتصرف المالك بملكه، وعلى الأهل إحترام ملكيته ليفهم أنّه لا يجوز الاقتراب على ملكية غيره وسرقتها.[٤] زرع القيم والمعايير الدينية والأخلاقية والأجتماعية لديهم، وفي تربيتهم ضمن نطاق الأسرة.[٥] خلق جو ملئ بالحب والأهتمام والعطف والحنان والأبتعاد عن الإنتقام.[٦] تعليم الطفل أداب الإستذان إذا أراد أن يأخذ شئ، ليتعلم بذلك عدم أخذ شئ من غير الإستئذان من أحد.[٦] عدم التشهير به أمام أصدقائه والمعارف عند سرقته شئ، بل يجب معالجة المشكلة بكل هدوء وأتزان، حتّى لا نجعله سارق حقيقي بعد ذلك.[٦] عدم التفضيل بين الأخون في المنزل، وعدم التمييز بينهم، بل يجب معاملتهم جميعاً بنفس الأسلوب.[٥] انتقاء القصص والأفلام التي يشاهدها الأطفال ويقرأها، فبعضها تحرض الطفل على السرقة وتضع السارق بمظهر البطل الخارق، والأطفال بهذا السن يقلدون ما يشاهدونه فيقع الطفل في هذا الفخ.[٥] مراقبة الأهل لأموالهم الموجودة بالمنزل، فيجب عدم وضعها في مكان يستطيع الطفل الوصول إليها بكل سهولة، فهذا خطأ لأنّه يعلم الطفل التهاون في المصروف، وينمي لديهم عدم الإكتراث للمال وكيفية صرفه. مراقبة كيفية إنفاق الطفل لمصروفه بين الحين والأخر، ولكن دون أن يشعر بمراقبتنا له.تنمية الهوايات لدى الطفل وتطويرها، وملئ أوقات الفراغ لديهم، والأبتعاد عن رفقاء السوء حتّى لا يتعلمو منهم شيئاً.