البرنامج الوطني للرياضات الشاطئية يهدف إلى بلوغ 70 ألف مستفيد
قال الجديدي محمد فريد، رئيس قسم تطوير الرياضة بوزارة الشباب والرياضة، مساء السبت بسلا، إن الهدف الأساسي المتوخى من أنشطة البرنامج الوطني للرياضات الشاطئية الذي انطلق منذ 27 يوليوز هو بلوغ 70 ألف مستفيد.

وأعرب الجديدي، على هامش النهائيات الجهوية للدورة الأولى للبرنامج الوطني للرياضات الشاطئية الذي اختتم بشاطئ سلا، عن أمله في تجاوز هذا الرقم لأن “الأصداء التي تصلنا جد طيبة”.

وأضاف رئيس قسم تطوير الرياضة بوزارة الشباب والرياضة أن نفس الأنشطة التي أقيمت بجهة الرباط سلا القنيطرة تم تنظيمها في الفترة ذاتها بتسع جهات أخرى تتوفر على واجهات بحرية، مشيرا إلى أن هذا البرنامج يندرج في اطار استراتيجية وزارة الشباب والرياضة من أجل نشر وتوسيع ممارسة الرياضة بمشاركة مجموعة من الجامعات الرياضية.

وأوضح، في هذا الصدد، أنه تم تنظيم مجموعة من الأنشطة في الرياضات البحرية أطرتها الجامعات الرياضية المشاركة، فضلا عن منافسات الكرة الطائرة الشاطئية وكرة القدم الشاطئية، التي “نتطلع من خلالها إلى اكتشاف المواهب والعمل على تأطيرها وتتبعها مستقبلا”.

من جهته، أكد ياسين بلعراب مدير التعاون والتواصل والدراسات القانونية بوزارة الشباب والرياضة، في تصريح مماثل، أن هذه المحطة تعتبر تتويجا لبرنامج هام عرفته جل شواطئ المملكة، ويدخل في إطار استراتيجية الوزارة، من أجل المساهمة في المجهودات المبذولة من طرف الكثير من الفاعلين للرفع من الممارسة الرياضية وتشجيع المواطنين على اختلاف أعمارهم على ممارسة الرياضة.

وأعرب بلعراب عن ارتياحه للمشاركة المكثفة التي عرفتها جميع أنشطة البرنامج من مختلف الفئات العمرية اقتناعا منها بأهمية الرياضة، مسجلا أن هذا البرنامج هو إحدى مساهمات الوزارة دعما للمجهودات التي تقوم بها الفعاليات الأخرى من أندية وعصب ومتدخلين آخرين، من أجل البحث عن الطاقات الشابة التي تبرز مؤهلاتها من خلال هذه التظاهرات.

من جانبه، أشار  أحمد الكوني، المدير التقني للجامعة الملكية المغربية للغوص والأنشطة تحت المائية، أن أطر الجامعة تشارك في الدورة الأولى للبرنامج الوطني للرياضات الشاطئية من خلال تأطير بعض الأنشطة البحرية التي يستفيذ منها المصطافون وأطفال المخيمات الصيفية.

وأوضح الكوني أنه إلى جانب تأطير الأنشطة الرياضية البحربية “نعمل على التحسيس والتوعية بجميع المخاطر التي قد ترافق ممارسة الأنشطة الرياضية البحرية، لأنه لايمكن ممارسة أي رياضة دون الإلمام بالمخاطر التي قد تترتب عنها”، مسجلا أن الدورة الأولى لهذا البرنامج عرفت نجاحا باهرا، وهو ما يحفز على مزيد من العمل لتطوير الدورات المقبلة.

وسبقت مرحلة النهائيات الجهوية للبرنامج الوطني للرياضات الشاطئية مرحلة خاصة بالإقصائيات الإقليمية نظمت خلال الفترة ما بين 27 يوليوز و10 غشت.