الدار البيضاء : توقيع بروتوكول اتفاق يقضي بخلق صندوق للوساطة الاجتماعية لحل النزاعات داخل المقاولات
قالت رئيسة الاتحاد العام لمقاولات المغرب مريم بن صالح شقرون ان بروتوكول اتفاق يتعلق بخلق صندوق للوساطة الاجتماعية الذي تم التوقيع عليه اليوم الثلاثاء بالدار البيضاء 13 فبراير 2018 يعتبر مبادرة فريدة من نوعها تتضمن اليات جديدة لإيجاد حلول للمشاكل والنزاعات بالمقاولة ما بين الاجراء والمقاولين .

وأوضحت رئيسة الاتحاد العام لمقاولات المغرب في تصريح لراديو بلوس  ان توقيع هذا الاتفاق يعكس إرادة الأطراف الموقعة عليه المتعلقة ببلوغ أهداف إطار اتفاق الوساطة الاجتماعية  مضيفة انها  عبارة عن الية جديدة تتمثل اهدافها في شقين الاول مرتبط بالتمويل واخر متعلق بتكوين الوسطاء مشيرة الى ان هاته المبادرة ستزيد من عامل الثقة والانفتاح والحوار الذي تطور مع مرور الوقت مع الفرقاء الاجتماعيين .

ويلعب الوسطاء  ، دورا كبيرا في ايجاد الحلول للنزاعات الاجتماعية عبرالالية التشريعية الا انها تبقى غير كافية وفعالة خصوصا ،تضيف رئيسة الاتحاد العام لمقاولات المغرب، لان 250 من النزاعات سنويا لا تجد طريقها الى الحل .

وقد وقع هذا البروتوكول، الاتحاد العام لمقاولات المغرب، والمركزيات النقابية الأكثر تمثيلية ، وهي الاتحادالمغربي للشغل ، والاتحاد الوطني للشغل بالمغرب ، والكونفدالية الديمقراطية للشغل ،والاتحاد العام للشغالين بالمغرب.

وسيقوم هذا الصندوق، الذي يحظى بدعم من جانب كونفدرالية ( دانيش أنودوستري) من الدنمارك في حدود 20 ألف أورو ، بتمويل عمليات الوساطة الاجتماعية المتفق عليها من الأطراف الموقعة على البروتوكول.

كما سيقوم هذا الصندوق، الذي يعد سيلة للتفكير في وضع آليات جديدة من شأنها تطوير الوساطة الاجتماعية، بالرفعمن قدرات الوسطاء المعترف بهم عن طريق التكوين

وبموجب هذا البروتوكول، ستقوم الأطراف الموقعة عليه بوضع لجنة قيادة يوكل إليها مهمة تسيير وتدبير الصندوق وفقا لمقتضيات تم الاتفاق على جلها في لقاء تشاوري عقد في 22 دجنبر 2017 .

وقد عوهد للاتحادالعام لمقاولات المغرب القيام بتبني المقر الاجتماعي للصندوق ، مع القيام بالإجراءات الإدارية اللازمة لخلق الصندوق ، ثم دعوة ممثلي الأطراف الموقعة لحضور أول اجتماع للجنة القيادة .

وبالمناسبة عبرت الأطراف الموقعة على البرتوكول عن ارتياحها لإنشاء هذا الصندوق ، الذي سيعطي دفعة قوية للتدابير المتعلقة بالوساطة الاجتماعية .

كما  أكد الفرقاء الاجتماعيون على الأهمية الكبيرة التيتكتسيها هذه الوساطة ومساهمتها في حل النزاعات داخل المقاولات.