الخلفي: مسؤولية الجزائر في نزاع الصحراء المغربية ثابتة تؤكدها حقائق تاريخية ومعطيات
قال، مصطفى الخلفي،الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني الناطق الرسمي باسم الحكومة،في لقاء صحفي عقب اجتماع مجلس الحكومة اليوم الخميس 12 أبريل 2018 بالرباط، إن مسؤولية الجزائر في نزاع الصحراء المغربية ثابتة تؤكدها حقائق تاريخية ومعطيات ومواقف طيلةأزيد من 40 سنة من هذا النزاع المفتعل.

وأكد ، في معرض جوابهعن سؤال حول وجود عناصر من انفصاليي "البوليساريو"، على متن الطائرة الجزائرية التي تحطمت أمس في محيط القاعدة الجوية لبوفاريك، مسؤولية الجزائر في نشأة الجبهة الإنفصالية ونشأة هذا النزاع وتطوره، وفي تسليح وتمويل واحتضان هذا الكيان، بالإضافة إلى فرض الجمهورية الوهمية في منظمة الوحدة الافريقية.

وأشار أيضا إلى ضلوع الجزائر في التجييش والحشدالديبلوماسي بالمحافل الدولية وداخل الأمم المتحدة بمجلس حقوق الإنسان واللجنة الرابعة،من أجل التشويش ومعاكسة الوحدة الترابية والوطنية للمملكة، لافتا إلى أن محاضر الأممالمتحدة شاهدة على هذه الوقائع.

وذكر من جهة أخرى، أنه في سنة 2002 كشف الأمين العامللأمم المتحدة آنذاك عن ترحيب الجزائر بمشروع التقسيم الذي كان مقترحا، مبرزا أنه موقفيناقض بشكل كلي ادعاءات الدفاع عن تقرير المصير ويكشف عن نزعة لتقسيم المغرب، وخدمةمشروع تجزئتها، مشيرا إلى أن الشعب المغربي وبقيادة جلالة الملك تصدى لهذا المشروعبحزم".وأضاف أن الجزائر كانت وراء مواجهة المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدةالأسبق بيتر فالسوم الذي عبر بوضوح عن عدم وجود إمكانية لإقامة دولة، وأكد على ضرورةإيجاد حل واقعي لهذا النزاع المفتعل.