الوداد الرياضي في مهمة البحث عن اول لقب للسوبر الافريقي و الذي ينقص خزينته
بعد أن فشل فريق الوداد الرياضي في احراز اللقب خلال مناسبتين ستكون مباراة السوبر الإفريقي السبت المقبل،ثالث فرصة تاريخية أمام نادي الوداد الرياضي، للظفر بهذا اللقب القاري الذي ينقص خزينته.

وتعود أول مرة، خاض فيها الوداد الرياضي،كأس السوبر الإفريقي، إلى النسخة الأولى التي جرت عام 1993، بالعاصمة الإيفوارية، أبيدجان،أمام فريق أفريكا سبور الإيفواري، على الرغم من كون الفريق الأحمر المغربي، كان متوجاآنذاك بقلب كأس إفريقيا للأندية البطلة///وخسر الوداد مباراة عام 1993 أمام أفريكاسبور الإيفواري بضربات الترجيح، بعد أن انتهت المباراة في وقتها الأصلي بنتيجة 2-2،إذ كان الفريق المغربي منهزما في النتيجة بهدفين مقابل صفر، قبل أن يدرك التعادل عنطريق كل من عزيز الحسوني ورجحي فخر الدين.

أما ثاني مرة، خاض فيها الوداد السوبر الإفريقي وخسره، فتعود إلى سنة 2003، بالعاصمة المصرية القاهرة، حيث انهزم أمام الزمالك المصري،بطل عصبة الأبطال الإفريقية لعام 2002، بحصة 3-1.

مباراة السبت المقبل، هي ثاني مواجهة برسم كأس السوبر الإفريقي، تجمع ناديا مغربيا بنادي مازمبي الكونغولي، بعد مباراة عام2010، والتي خسرها نادي الفتح الرياضي الرباطي، بالكونغو الديموقراطية، بضربات الترجيح،بعد أن كانت المباراة قد آلت في وقتها الأصلي إلى التعادل السلبي.

من جهة ثانية يضم فريق مازيمبي الكونغولي لكرة القدم في صفوفه لاعبا سابقا بالرجاء البيضاوي، ويتعلق الأمر بالمهاجم ديو كاندا الذي مر في الفريق الأخضر، من تجربة لم تكن ناجحة موسم 2014 2013////وسيواجه الرجاوي السابق رفقة مازيمبي مضيفه الوداد . بالمقابل سيكون الغاني دانييل إدجي في مواجهة فريقه السابق مازيمبي، في حال اعتماد البنزرتي على خدماته خلال المباراة ذاتها.

للاشارة فالكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم قررت الاعتماد على تقنية الفيديو، في المباراة التي ستجمع الوداد يوم السبت المقبل بضيفه تي بي مازيمبي الكونغولي، في مباراة السوبر الإفريقي. وتعدهذه المرة الأولى التي ستعتمد فيها الكاف على تقنية الفيديو، بعد اختبارها في كأس إفريقيا للاعبين المحليين، التي احتضنها المغرب في يناير الماضي وفبراير الجاري، وشهدت تتويج المحليين باللقب على حساب نيجيريا.