ملحم زين، رويدا عطية، أمير دندن، ووائل جسار بمنصة النهضة موازين 2018
يستضيف مهرجان موازين إيقاعات العالم، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلابة الملك محمد السادس، في دورته 17، أربعة من ألمع أسماء الموسيقى العربية.

ويتعلق الأمر بكل من الفنان اللبناني ملحم زين، الذي سيحيي حفل ليلة الأحد 24 يونيو، بمنصة حي النهضة، متبوعا بالمغنية السورية رويدا عطية، أما الفنان الفلسطيني أمير دندن والفنان اللبناني الكبير وائل جسار، فسيتحفان الجمهور في حفل شيق يوم الثلاثاء 26 يونيو، بمنصة النهضة.

وسيتحف ملحم زين الملقب بـ "الرايس"، جمهور منصة النهضة في حفل على إيقاع الأنغام اللبنانية التقليدية.

ويعتبر هذا الفنان من بين أبرز أصوات "الطرب" الأكثر شهرة.

وأصدر ملحم زين 5 ألبومات، آخرها "الجرح اللي بعدو" خلال يونيو 2017.

ويقدم الفنان تشكيلة من الأغاني المستوحاة من الفلكلور، مع روميكس من البوب والفانك للأغنية الشعبية اللبنانية.

 

أما الفنانة السورية رويدا عطية، التي ستحيي سهرة الأحد 24 يونيو، فقد سطع نجمها بعدما حازت على الرتبة الثانية في برنامج "سوبير ستار" (النسخة العربية 2003)، وتنتمي رويدا عطية إلى الجيل الجديد من الفنانين العرب.

وتتميز هذه الفنانة بصوتها القوي وبراعتها الكاملة في عزف العود.

تتعاون وتعاونت رويدا مع الملحنين المشهورين مثل اللبناني عماد شمس الدين، المطرب وديع الصافي، والملحن المصري صلاح الشرنوبي (الذي قام بتأليف آخر أغاني وردة الجزائرية).

وتتوفر الفنانة في رصيدها على 4 ألبومات كما قدمت بنجاح العديد من الحفلات في العديد من الدول العربية.

حفل الثلاثاء 26 يونيو، سيجمع الفنانين الفلسطيني أمير دندن واللبناني وائل جسار.

وتميز دندن المنحدر من عائلة من الفنانين خلال الموسم الرابع لـ أراب آيدول.

ودرس هذا الفنان الشاب البالغ من العمر 27 سنة، في دار الموسيقى بفلسطين، حيث تعلم الغناء والعزف على آلة العود.

وقد أطلق مؤخرا أغنيتين جديدتين "سكر كلامك" و"يا بطل".

وسيعتلي بعده المنصة، الفنان اللبناني وائل جسار، الذي اشتهر بأغانيه المتميزة، واحترامه للتقاليد.

ويتميز بأسلوب فريد وصوت استثنائي.

وأصدر الفنان ألبومين اثنين من الأغاني الدينية وأزيد من 13 ألبوما.

ويعتبر ألبومه "توعدي ليه" الألبوم الأكثر نجاحا في مسيرته.

بخصوص مهرجان موازين إيقاعات العالم:

يعتبر مهرجان موازين إيقاعات العالم، الذي أنشئ سنة 2001، موعدا لامحيد عنه لهواة وعشاق الموسيقى بالمغرب.

ومن خلال أزيد من مليونين من الحضور لكل دورة من دوراته الأخيرة، فإنه يعد ثاني أكبر التظاهرات الثقافية في العالم.

ويقترح موازين الذي ينظم طيلة تسعة أيام، برمجة غنية تجمع بين أكبر نجوم الموسيقى العالمية والعربية، ويجعل من مدينتي الرباط وسلا مسرحا لملتقيات متميزة بين الجمهور وتشكيلة من الفنانين المرموقين.

ويرسخ مهرجان موازين باستمرار التزامه في مجال النهوض بالموسيقى المغربية، حيث يكرس نصف برمجته لمواهب الساحة الوطنية الفنية.

ويقترح مهرجان موازين الحامل لقيم السلم، والانفتاح، والتسامح والاحترام، ولوجا مجانيا لـ 90 في المائة من حفلاته، جاعلا من ولوج الجماهير مهمة أساسية.

وعلاوة على ذلك، يعتبر المهرجان دعامة أساسية للاقتصاد السياحي الجهوي، وفاعلا من الدرجة الأولى في مجال خلق صناعة حقيقية للفرجة بالمغرب.