منتدى رجال الأعمال المغاربة والبرتغاليين ورهانات تطوير مناخ الأعمال بين البلدين
شكل تثمين العلاقات الثنائية بين كل من المملكة المغربية وجمهورية البرتغال، محور لقاء منتدى رجال أعمال المغاربة والبرتغال، على هامش الاجتماع 13 العالي المستوى بين البلدين، إذ أعرب الجانبان عن رغبة مشتركة لتقوية العلاقات الاقتصادية والاجتماعية والتجارية، مع تجاوز العقبات التي تحد من تطوير العلاقات خاصة التجارية منها، واستكشاف آفاق جديدة في مجال التجارة والصناعة والاستثمارات.

وأبرز سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، عمق العلاقات الاستراتيجية التي تجمع المغرب والبرتغال، والتعاون المثالي للبلدين في مختلف المجالات.

وأكد العثماني في كلمة له بالمناسبة، تطابق وجهات النظر بين البلدين الشريكين، حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وعلى المستوى الاقتصادي، نوه رئيس الحكومة المغربي بالمستوى “المشرف الذي توجد عليه علاقات البلدين في مجالات عدة اقتصادية وتجارية، والذي تترجمه ال 300 شركة برتغالية التي توجد بالمغرب، والتي توفر حوالي 2000 فرصة شغل للمغاربة”، مشيراً إلى أن هذه المقاولات تساهم بشكلٍ متميز في تنفيذ الاوراش الكبرى التي تنجزها المملكة خاصة في قطاع الأشغال العامة، داعياً في هذا السياق المقاولات المغربية للاستفادة من الفرص المتاحة في السوق البرتغالي، وذلك في أفق إرساء شراكات استراتيجية مع نظرائهم البرتغاليين.

من جانبه، قال أنطونيو  كوستا، الوزير الأول البرتغالي، إن الثلاثون سنة من عمر العلاقات المغربية البرتغالية (بدأت بشكل فعلي في 1994)، مكنت البلدين من نسج آفاق تعاون مثين، قوي، ومبني على الاحترام المتبادل، والثقة المشتركة، داعياً إلى تعزيز هذه العلاقات، بتسطير أرضية لمستقبل أقوى في العلاقات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وتطوير المشاريع الهيكلية في عدة قطاعات.

وأشار كوستا الى المغرب يعد الشريك العاشر عالمياً للبرتغال، وهذا ما يفسره ارتفاع عدد الشركات المصدرة للمملكة والتي وصل معدل معاملاتها، مليار أورو، مشدداً أن هذا المستوى مازال دون المستوى المرجو، داعياً البلدين إلى المزيد من الجهود لتطوير علاقاتها الثنائية في مختلف المجالات.