انطلاق فعاليات المناظرة العاشرة للفلاحة بمكناس
انطلقت، اليوم الاثنين 23 ابريل 2018 بمكناس، أشغال المناظرة العاشرة للفلاحة حول موضوع “الشباب، المحرك الأساسي والمستفيد الأول من التنمية الفلاحية”.

 المناظرةالعاشرة للفلاحة، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ويترأسها وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات،  عزيز أخنوش، ستتمحور بالاساس حول دور الشباب في التنمية الفلاحية والحلول التي يقدمها مخطط (المغرب الأخضر) لفائدةالشباب بالعالم القروي.

 اختيار شعار هذه السنة جاء تزامنا مع دعم انخراط الشباب في الفلاحة باعتبارها رافعة لبلوغ أهداف التنمية المستدامة التي أطلقتها الأمم المتحدة.

ويستقطب سوق الشغل،كل سنة، عشرة ملايين شاب إفريقي، حيث يمثل قطاع الفلاحة أحيانا 70 في المائة من مناصبالشغل. وتواجه إفريقيا أيضا هحرة قروية مكثفة فضلا عن شيخوخة المشتغلين في قطاع الفلاحة.

وفي المغرب، أفادالإحصاء الوطني للفلاحة بأن السن المسموح به لشغل منصب رئيس الاستغلال الفلاحي يمكنأن يصل إلى 53 سنة.

وكرست المناطرة حولالفلاحة، التي أحدثثها منذ سنة 2008 وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، نفسها على مر الدورات كحدث مهم للقطاع الفلاحي على الصعيدين الوطني والدولي. كما تمكن المناظرة كل سنة من تقديم حصيلة (المخطط الأخضر) للمغرب وتوجهاته الاستراتيجية لمستقبل الفلاحة المغربية، حيث يعتبر نموذج التنمية الاقتصادية والاجتماعية كمؤشر.

برنامج هذه الدورة يشمل مائدتين مستديرتين يضطلعان بدور منصة للتبادل حول مستقبل القطاع الفلاجي.

وعرفت المائدة المستديرة الوزارية الأولى، التي أقيمت تحت شعار “نحو تحدي فلاحي جديد للشباب القروي”، مشاركة جوزيفا ليونيل كوريا ساكو، مراقب في الاقتصاد القروي والفلاحة بلجنة الاتحاد الإفريقي،و ستيفان ترافيرت، وزير الفلاحة والتغذية الفرنسي، و إزابيل غارسيا تجيرينا، وزيرةالفلاحة والصيد والتغذية والبيئة الاسبانية، ومامادو سانكافوا كوليبالي، وزير الفلاحة والتنمية القروية الإيفواري.

وشارك في المائدةالمستديرة الثانية خبراء دوليون حول موضوع “لنجدد من أجل الشباب .. حلول مستدامة منأجل الفلاحة”.