رسميا.. القضاء الفرنسي يخلي سبيل لمجرد ويضعه تحت المراقبة القضائية

أفرجت المصالح الأمنية الفرنسية، مساء اليوم (الثلاثاء) عن المغني المغربي سعد المجرد، بعد اعتقاله صباح الأحد الماضي إثر شكوى تقدمت بها سيدة ضده تتهمه بالإغتصاب

وقرر قاضي الحريات و الإحتجاز وضع الفنان المغربي تحت المراقبة القضائية و الإفراج عنه بكفالة لم يعلن عن قيمتها، كما تم منعه من مغادرة التراب الفرنسي عن طريق تسليم جواز سفره للسلطات الفرنسية،ومنعه من الإتصال بالضحية أو الشهود.

وقالت قريبة لسعد المجرد (ابنة خالته) ل »إيلاف المغرب » إن سعد اتصل بأهله من فرنسا و زف اليهم خبر إطلاق سراحه مساء اليوم بنفسه، وهو ما خلق فرحة عارمة في وسط عائلته الذين تجمعوا ببيت أهله بعد انتشار خبر اعتقاله وتوجيه تهمة « الإغتصاب » له، مساء اليوم (الثلاثاء).

و أضافت قريبته أنه بخير و أن ملفقي التهمة له لم يفلحوا في مهمتهم، دون أن تفصح عن هويتهم.

و كان المدعي العام الفرنسي وجه، مساء اليوم، رسميا تهمة الإغتصاب لسعد المجرد، عقب التحقيق معه، بعد أن تم وضعه رهن الحراسة النظرية (الإعتقال الإحتياطي) للإشتباه في تورطه في قضية تتعلق ب »أفعال مرتبطة بالإغتصاب »، بعد اعتقاله ليلة السبت-الأحد بإحدى المؤسسات السياحية بمنطقة سانت تروبيه (جنوب فرنسا).

وخلف اعتقال الفنان المغربي ردود أفعال متباينة في أوساط متابعيه، بين من ساندوه وتوسموا براءته من المنسوب إليه، معتبرين أن ضريبة النجاح قاسية، و بين من هاجموه بشدة، خاصة أن سعد سبق و أن تورط في أفعال مماثلة، آخرها متابعته في قضية اغتصاب بالعنف عشية إحيائه لسهرة فنية بباريس في أكتوبر 2016، قبل أن تقرر محكمة الإستئناف إطلاق سراحه و وضع الأسورة الإكترونية في أبريل 2017