إطلاق حملة تواصلية لرفع مستوى الوعي بالسلامة الطرقية بمحاداة خطوط الترامواي بالبيضاء
أطلقت كل من اللجنة الوطنية للوقاية من حوادث السير، و شركة الدار البيضاء للنقل، وكذاالشركة الخاصة للتنمية في الدار البيضاء، التابعة للوكالة المستقلة للنقل بباريس،المخول لها تدبير شبكة الترامواي في العاصمة الاقتصادية، حملة تواصلية واسعة النطاق للرفع من مستوى الوعي بالسلامة الطرقية بمحاداة خطوط الترامواي

 

أطلقت كل من اللجنة الوطنية للوقاية من حوادث السير، و شركة الدار البيضاء للنقل، وكذاالشركة الخاصة للتنمية في الدار البيضاء، التابعة للوكالة المستقلة للنقل بباريس،المخول لها تدبير شبكة الترامواي في العاصمة الاقتصادية، حملة تواصلية واسعة النطاق للرفع من مستوى الوعي بالسلامة الطرقية بمحاداة خطوط الترامواي

و تم بالمناسبة الكشف عن مضامين مخطط العمل برسمسنة 2018 المتعلق بضمان سلامة السير عبر شبكة الترامواي

وهكذ، قدم كل المدير العام لشركة الدار البيضاءللنقل يوسف الضرييس ، و الكاتب الدائم للجنة الوطنية للوقاية من حوادث السير، بناصربولعجول ، و المدير العام للشركة الخاصة للتنمية في الدار البيضاء، التابعةللوكالة المستقلة للنقل بباريس السيد فيليب راتو ، خلال ندوة صحفية عقدت مساء امسفي الدار البيضاء ، المحاور الرئيسية لمخطط العمل، فضلا عن الخطوط العريضة لحملةالتواصل

وأوضح الضرييس أن مخطط العمل يأتي في سياق يتسمبارتفاع ملحوظ في حوادث السير بمدينة الدار البيضاء (+ 12,43 في المائة سنة 2017)مقارنة بالسنة السابقة، كما هو الحال بالنسبة لحوادث التراموي (+ 4,13 في المائةعام 2017).

وأوضح أن الامر يتعلق بتحديد المناطق الاكثر عرضةلحوادث السير ، لتطوير السلامة الطرقية عبر اعتماد تهييئات حضرية جديدة، وخاصة علىمستوى الداورات ، مع عقد اجتماعات شهرية مخصصة للسلامة الطرقية بين الأمن الوطني،وشركة الدار البيضاء للنقل، وكذا الشركة الخاصة للتنمية في الدار البيضاء، التابعةللوكالة المستقلة للنقل بباريس، وتنظيم حملة توعية في المدارس.

وقال انه على الرغم من تصاعد حوادث السير ، فانترامواي الدار البيضاء لا يزال وسيلة النقل الامنة للتنقل في المدينة، مضيفا أنالترامواي يفرض ذاته كمرجع على الصعيد الدولي بالنظر الى ان متوسط معدل الحوادثالسنوي في الدار البيضاء هو 0,40 / 10 ألف كلم، وهو أقل من معايير الاتحاد الدوليللنقل العام (0,45 حوادث / 10 الف كلم).

وأشار المسؤول ذاته إلى أن حوادث الترامواي تكلف سنويا12 مليون درهم لمدينة الدار البيضاء، فضلا عن أنها غالبا ما تحرم المستفيدين لعدةساعات من انتظام وسيلة النقل التي تستقبل كل يوم ما يقرب من 140 ألف راكب